دماءٌ.. وبعض الرموز السوداء..

كتبها علاء البنا ، في 7 كانون الثاني 2009 الساعة: 15:54 م

دماءٌ.. وبعض الرموز السوداء..

أكتب.. ويُقتلون..
أضيفُ المزيد من الرموز على هذا السطح الأبيض.. وهم يضيفون المزيد من المعاني في صفحات تاريخنا الإنسانيّ الأسود، أُعبِّر عن أسايَ لما يجري بكلماتي التي قد لا يقرؤها أحد.. وهم يُعبِّرون بطريقتهم الخاصة والتي ستُبقي رسالتهم طويلاً فينا؛ دون الحاجة للكتابة أو حتى النطق، بل يوصلون رسائلهم بالأحمر الفاقع، عن واقع.

لو أنَّ ولماذا وكيف ومتى وإشاراتٌ للداني والمعتدي والقاتل.. تعبيراتٌ ردَّدناها حتى سئمنا، وهم عبَّروا بأجسداهم والدماء،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عدة كشف المغالطات

كتبها علاء البنا ، في 19 تشرين الأول 2008 الساعة: 19:07 م

عدة كشف المغالطات


عزيزي القارئ،
قرأتُ في كتاب (The Demon Haunted World – Science is a Candle in the Dark) لكارل ساغان، والمخصص للمساعدة في نشر الأسلوب العلمي في التفكير، وإبعاد ظلمة الجهل.. فصلاً هاماً يتحدث عن طرق تمييز المغالطات، والتي تملأ المجتمع للأسف.

الكتاب هو مرجع رائع يساعد القارئ في التفريق بين العلم المضلل –أو العلم البديل/المزيف- (Pseudo Science)، كـ التنجيم وقارءة الكف، والتنبؤ بالمستقبل والأحلام والآمال والكائنات الفضاية.. إلخ، وبين العلم الحقيقي، طارحاً إياه كطريقٍ وحيد لمعرفة صحيحة، فيه فصل كامل يتحدث عن الطرق الأنسب في كشف تلك المغالطات، تم تلخيصه بـعدة كشف المغالطات، هي نقاط ضرورية إن أردنا الحصول على معرفة منطقية وصحيحة علمياً قدر الإمكان، وذلك لأنها تتبع منهجاً متسلسلاً من وسائل التأكد من الأخطاء.

يمكن تحميل الكتاب من الرابط أدناه، وهو كتاب قيم من الجميل قراءته.

ارتأيت لأهمية هذا الفصل، أن أقوم بترجمة وتلخيص هذه العدة، ربما تساعدنا في أوقات الظلمة والجهل التي نعيش هذه. وبالرغم من وجود بعض الترجمات السابقة للعربية، وإلى سأقوم بالعمل بنفسي مجدداً لأن السابقة غير مناسبة تماماً للهدف هنا. وآمل أن تكون مفيدة وموفقة:

عدة كشف المغالطات - The Baloney Detection Kit

1- قدر الإمكان، يجب محاولة إيجاد مصدر محايد للمعلومة.

أي أنه عند التحدث عن حدث معيَّن، ليس من الصحيح الأخذ برأي جهة واحدة فقط، وخصوصاً إن كان هذا الرأي يعبر عن هذه الجهة أو الجماعة من الناس.

فعند قراءة تاريخ منطقة معينة مثلاً، نجد أنه مختلف من بلد لآخر، بالرغم من أن ذلك التاريخ يكون لنفس الفترة الزمانية والمكانية، إلا أن كل بلد رسم تاريخه الخاص بحسب ما يكون متناسب لمصالح ذلك البلد.

النقطة الهامة هنا، هو أنه وبعدم وجود مصدر محايد للمعلومة، يصعب من الشخص إثبات قضيته، ويجب أن لا يتوقع من الآخرين تصديق ما يصدقه هو.

هذه يصلح أيضاً عند قراءة النصوص الدينية مثلاً، نجدها غير حيادية، تتحدث من منظورِ ذلك المذهب بالتحديد أنه الطريق الصحيح والوحيد، مما يصعب للغاية على الناشئ في مجتمع بدينٍ ما أن يحاول رؤية الطريق الصحيح بحيادية بنفسه، دون تأثيرٍ من الفكر السابق لديه والميَّال بطبيعة الحال تجاه مذهبه –مهما كان- بعكس المذاهب الأخرى وبشكل غير عادل.

من الصعب إيجاد جهة محايدة في الكثير من القضايا، وهنا يجب أخذ الحيطة وعدم المبالغة في تصديق تلك الأحداث. وعدم الانسياق تحت آراء ما قد تكون غير صحيحة. فللأسف الكثير يقرؤن كُتب التاريخ مثلاً بتعصب دون معرفة مصداقية ما فيه.

2- قدر الإمكان، يجب محاولة الاضطلاع على جميع الأفكار المطروحة من قبل المعنيين والخاصة بقضية ما.
فعند دراسة قضية ما، يجب الاضطلاع على الآراء الأخرى وتشجيع إظهارها ودراستها بعدل لا إسكاتها. وللأسف، نقع كثيراً في فخ الاندفاع ضد الآراء المخالفة بكل قوة وعزم، مما يفقدنا حياديتنا أولاً، ويعمل سلبياً في إظهار حقائق أخرى لاحقاً قد لا تكون بادية لنا.

إن تقبل طرح الأفكارالمخالفة يخلق تلقائياً مجتمعاً متسامحاً ومتفهماً للآخر، ويقلل من نزعات العنف والتعصب للرأي الفردي بشكل أعمى، مما يساعد على إنهاض أفكارٍ جديدة مع الوقت، قد تكون أكثر صحة ودقة من الحالية.

3- لا قيمة إضافية للمعلومة إن كانت صادرة من مصدر سلطة.
وهذه نقطة هامة، فنجدنا نميل لتصديق معلومة ما إن صدرت من نجم سينمائي أو سياسي معروف، بالرغم من أن قائلها قد لا تكون له علاقة له بالتخصص المعني حتى. ونجد ذلك منتشراً في الإعلانات التلفزيونية مثلاً.

ويجب علينا الحذر هنا، فحتى إن كان صاحب هذه المعلومة مخنص في الأمر، هذا لا يعني إطلاقاً بأنها صحيحة. فقد يخطئ المرء بشكل غير مقصود أو ربما مقصود أحياناً، وإلى أن يتم إثباته بالأسلوب المعرفي الحقيقي لا يعتبر معرفة موثوقة.

وللأسف، نجد الكثيرين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التطور البيولوجي - كم هو غبيّ!

كتبها علاء البنا ، في 22 كانون الأول 2009 الساعة: 09:23 ص

التطور البيولوجي.. كم هو غبيّ!

قارئ من بعيد: أما زلتم تتحدثون عن التطور؟



حسناً.. يُرجى مراعاة أن الموضوع هو مجرد فضفضة حول التطور البيولوجي وليس حول الأدلة العلمية عليه بل حول (التطور) ذاته، فلسفة ورؤى شخصية حول المسألة برمِّها وددتُ مشاركتكم بها.

بخلاف معظم الكُتب العلمية والبرامج الوثائقية التي تتحدث عن التطور، والتي تصفها بالعبقرية والجمال والحتمية والعديد من الصفات الأخرى، مثل كتاب داوكنز "The Greatest Show on Earth" الذي صدر مؤخراً، حيث يصف التطور طبعاً بالعرض الأروع. في الحقيقة؛ لي منظورٌ مختلف قليلاً.

عندما ننظر لتاريخ التطور البيولوجي، مُنذ بدء الحياة بأشكالها البسيطة قبل أكثر من 3 بلايين سنة، تكاثر هائل، عوامل بيئية مختلفة، طفرات وعزلة جغرافية، اننتقاء طبيعي، كائنات جديدة، عوامل بيئية مجدداً طفرات عُزلة جغرافية، انتقاء طبيعي أيضاً..، إلى أن وصلت الحياة بكامل هذا التنوع البيولوجي وأشكالها المختلفة، هو نظام طبيعي رائع – إن صحَّ القول- يسير تلقائياً بمجرد تطبيق القوانين الطبيعية، وعبر ذلك النظام ظهر الإنسان ليتمكن بعد كل هذا من دراسة الإرث البيولوجي على هذا الكوكب، وتلخيصه في بضعة أسطر على موضوعٍ إلكتروني. (تذكرتُ فيلم Adaptation هُنا). ما أقوله هو أنه عبر التطور وصلنا لوجود الإنسان بكل طاقاته وبحثه العلمي الشغوف لفهم ما جرى وملايين أنواع الكائنات الأخرى التي تعيش معه جنباً إلى جنب.. للآن الأمر جيد.

ولكن؛ عند النظر إلى الأحداث خلال بلايين السنين تلك من التطور، ومقارنة النتاج التطوري مع ما استطاع الإنسان تدميره والقضاء عليه خلال بضع آلاف السنين؛ أقول ما هاذا الجنون والعبثية! فالإنسان تسبب في انقراض المئات من الكائنات، حرق الغابات وقطع الأشجار، استنزف موارد الأرض ولوَّثها ليساهم بذلك بتدمير عددٍ أكبر منها حتى، ولكن كل ما سبق لا يعني الكثير مقابل تماديه في جهله وغطرسته وتكبره ليقتل الحياة بشكلٍ جماعي عبر حروبه، بل وصنع أسلحةً فيها من القوة لن تقتله هو فحسب، ككائن "الإنسان"، بل قادرة على قتل معظم أشكال الحياة المعقدة على هذا الكوكب وربما على مستوى الكون كله، فلا نعرف للآن إن كانت هناك حياة في أماكن أخرى في الكون. أي باختصار، عجلة تطور سارت لملايين السنين لإيصالنا هنا حيث بيدنا القدرة على هدم كل ذلك المجهود وإعادة العجلة ملايين الخطوات للوراء.

ربما لم أكن حيادياً وعادلاً، فأنا أُعامل الانتقاء الطبيعي في الموضوع كخيار عاقل وغبي ليتسبب في قدوم كائن قد يُدمِّر إنجازاته في كل تلك السنين التي مضت؛ ولكن الانتقاء الطبيعي هو طبيعي بالفعل، فالبقاء هو فقط للأنسب وليس هناك اختيار حقيقي بل مجرد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكوكب نيبيرو ونهاية العالم في 2012

كتبها علاء البنا ، في 16 أغسطس 2009 الساعة: 08:21 ص

تحية للجميع،

بالفعل موضوع نيبيرو بات من الشائعات الأكثر انتشراً ليس على المستوى العربي فحسب، بل على مستوى عالمي أيضاً، الرد التالي هو ترجمة حرفية لرد عالم البيولوجيا الفلكية "ديفيد موريسون" -من كبار علماء ناسا- حول موضوع نيبيرو ونهاية العالم.

اختصار الرد الطويل أدناه يُفيد أن الكوكب نيبيرو "غير موجود" والأكذوبة حوله لا صحة فيها، وما هي سوى إشاعة أخرى منتشرة عبر عالمنا الإلكتروني، تبنتها بعض الجهات الراغبة بالربح السريع، وللأسف أضاف لها بعض رجال الدين أفكاراً حول يوم القيامة، مما سرع في انتشارها وأضاف لها مصداقية كبيرة.

ربما الموضوع يحتوي على أخطاء إملائية ونحوية أو أخطاء في الترجمة التي كُتبت على عُجال دون مراجعة صحيحة، وهناك بعض النقاط الغامضة في الأسئلة العائدة للسائلين أنفسهم، مما جعلني أترجمها حرفياً دون فهم المقصود منها. وأعتذر مُسبقاً عن أي منها.

أترككم مع الموضوع:

أسطورة نيبيرو ونهاية العالم في 2012
ترجمة للمقالة الأصلية في مجلةSkeptical Inquirer
September/October 2008

فلكيٌّ يحاول مواجهة المعلومات الخاطئة على الإنترنت حول ادعاءاتٍ بوجود كوكبٍ مفترضٍ شرس وكارثة وشيكة، وفي خضم ذلك؛ مواجهة لمشكلة التصديق الأعمى، والجهل العلميّ، والتفكير المُرتبط بالمؤامرات.

ديفيد موريسون

ديفيد موريسون هو من كبار العلماء في مؤسسة ناسا لبيولوجيا الفضاء، ويعمل بالإضافة لأمورٍ أخرى، على إجابة أسئلة المُستفسرين الذين أضافوا أسئلتهم عبر صفحة الإنترنت "Ask an Astrobiologist". وهو زميلٌ للجنة التساؤل الشكّي ومؤلفٌ للعديد من الكتب والمقالات، وقد حاز موريسون على ميدالية كارل ساغان من الجمعية الفلكية الأمريكية لمساهماته لنشر المعرفة العلمية للعامة.

قد لا يكون قرّاء مجلة "Skeptical Inquirer" على دراية أن كوكباً شرساً بمدارٍ طوله 3600 سنة على وشك الدخول لأعماق المجموعة الشمسية وإحداث كارثةٍ بالأرض. وأن هذا الكوكب المهدِّد كان قد اكتُشف من قبل حضارات ما بين النهرين، والذين أسموه نيبيرو "Nibiru". وقد كان معروفاً لحضارة المايا أيضاً، والذين قد ربطوه بنهاية رزنامتهم الكاملة في ديسمبر 2012. وبالرغم من أن الفلكيين وعلماء الفضاء يتتبعون نيبيرو، هذه المعلومات هي مخبأة عن العوام في مؤامرة على مستوى العالم. هذا الصمت الرسمي لا يمكن أن يستمر أكثر، وذلك لأن الكوكب نبيبيرو سيكون ظاهراً للعين المجردة للعيان منذ 2009 في النصف الجنوبي للكرة الأرضية، وقد بدأ محور دوران الأرض بالانزياح متأثراً به، وبذلك تغير طول اليوم. وقد كتب لي أحد الهواة: "لماذا تكذبون؟ إنه قادم، والجميع يعلم ذلك".

كنتُ قد واجهتُ نظرية المؤامرة هذه في ديسمبر 2007، عندما بدأتُ استقبال أسئلة حول نيبيرو مُرسلة للموقع "Ask an Astrobiologist" التابع لناسا في هذا الرابط (http://astrobiology.nasa.gov/ask-an-astrobiologist). أستقبل في العادة عشرات الرسائل أسبوعياً من العامة متعلقة في أغلبها بالحياة في هذا الكون، وتحتوي أحياناً على الكائنات الغريبة الزائرة للأرض. ولكن نيبيرو بدا مُختلفاً، حيث أن الادعاء هنا كان حول كوكبٍ حقيقيٍ يتم تتبعه من قبل الفلكيين ولكنه مخفي عن العوام. مع العلم بأن فلكيي العالم، كلى المحترفين والهاوين، هم مجموعات حرة لا يمكنهم كتمان سرِّ حتى إن أمروا بذلك، وأفترض هنا أن نيبيرو هو إشاعة على الإنترنت انتشرت بسرعة.

عموماً، أذكر أيضاً أن نيبيرو كان بارزاً بين هواة المؤامرات في 2003، عندما انتشرت إشاعة مُشابهة حول اقتراب نهاية حضارتنا. وقد كان مصدر تلك المعلومات تحذيراً محدداً مُرسلاً لسكان الأرض من قبل حضارة فضائية متقدمة من كوكبٍ يدور حول النجم زيتا ريتيكولي "Zeta Reticuli". وقد ادعت امرأة اسمها نانسي ليدر “Nancy Lieder" أن هذه المعلومات وصلتها من أهل الزيتا، والذين حذروا أن كارثة على مستوى العالم ستضرب بالأرض في مايو 2003. وقد وصف فيل بلايت "Phil Plait" القضية في موقعه على الإنترنت "معلومات فلكية سيئة" أو "BadAstronomy" في هذا الرابط (http://www.badastronomy.com/bad/misc/planetx/). وبما أن مايو 2003 قد مرّ دون انزياحٍ قطبي أو أي أحداثٍ كارثية، ظننتُ أن تلك القصة ستكون نهاية نيبيرو. ولكن القصة أعادت نفسها مجدداً باقتراب نهاية العالم بتعديل التاريخ ليصبح هذا المرة، ديسمبر 2012.

خلال الشهور الستة منذ ذكرتُ نيبيرو لأول مرة على موقعي، بات هذا الموضوع يحتل صفحة "Ask an Astrobiologist". حيث أستقبل الآن على الأقل رسالة واحدة يومياً متفاوتة من حزينة ("لا يمكنني النوم؛ أنا خائفٌ بالفعل؛ لا أريد أن أموت") إلى مسيئة ("لماذا تكذبون؛ أنتم تخاطرون بعائلتي؛ إن كانت ناسا تُنكر ذلك هذا يؤكد أن الأمر صحيح").

هذه المقالة هي مبنية على أكثر من مئة سؤال أرسلوا في الشهور الأربعة الأولى من 2008، وقليلٌ منها كان قد أجيب بالفعل على الموقع. باستثناء أسئلة مكثفة، قد تركتُ نص السائلين كما سئلت تماماً.

أسئلة مبدئية: التمييز بين نيبيرو، الكوكب X، وأيرس

بالرغم أن اسم الإله السومريّ نيبيرو يُطلق في العادة على هذا الجسم، إلى أني قد شاهدتُ أنَّ مواقع أخرى على الإنترنت يُطلقون عليه اسم الكوكب X أو أيريس "Eris". الكوكب X هو اسمٌ عام يستخدمٌ من قبل الفلكيين خلال القرن الماضي لتسمية أي كوكبٍ غير معروفٍ أو مُفترض أبعد من بلوتو. أما أيريس فكوكبٌ قزم حقيقيّ اكتُشف حديثاً، أكبر من بلوتو بقليل ولكنه أبعد منه كثيراً. وبالخلط بين ما سبق، ادعى البعض أن ناسا وجدت أن نيبيرو أو أيريس سيصتدم بالأرض في 2012.

س: كنتُ أستصفح موقع ناسا على الإنترنت وبحثتُ عن الكوكب نيبيرو. ووجدتُ أن كوكباً بالفعل يقع بعد بلوتو يُطلق عليه نيبيرو. وقد قال البعض أن الكوكب نيبيرو غير موجود ولكننا نعلم الآن أنه كذلك! في الحقيقة لم أجد إجابات مُباشرة حول الموضوع لذلك لا أتوقع أن أحصل على الحقيقة الكاملة، ولكن على أية حال سأطرح سؤالي. هل هناك أيّ احتمال أن يصتدم بنا نيبيرو في 2012؟ وإن كان كذلك لماذا لا يحق للعامة معرفة ذلك ليُحضروا أنفسهم؟
ج: أعتذر إن تسببت صفحة ناسا على الإنترنت بإرباكك. قمتُ بالتحقق للتو، ولا ذكر لنيبيرو في موقع ناسا بخلاف نصوصٍ ذكرتُ في الآونة الأخيرة تُفيد بعدم وجوده وأنه مجرد خُدعة. والموقع يحتوي بالفعل على قصة نُشرف في 2005 حول اكتشاف كواكب قزمة جديدة، 2003UB313. وقد أطلق لاحقاً على UB313 الاسم أيريس، وهناك معلومات قيمة حول أيريس على الإنترنت، بما في ذلك مقدمة جيدة على ويكيبيديا. ولكن هذا لا علاقة له إطلاقاً بنيبيرو. نيبيرو هو خدعة، مرتبطة بمعتقداتٍ دينية، ولا علاقة له إطلاقاً بالعلم.

س: كيف يُمكنكم القول أن نيبيرو هو خدعة بالرغم أن معدات الـ IRAS لديكم اكتشفته وقد قمتم بنشر ذلك في 1982 في ثمانٍ من الصحف الرئيسية؟
ج: عند النظر لأسئلة من هذا النوع، يجب بدايةً قراءة الفقرة السابقة، حيث المعلومات الجديدة تأتي دوماً في العلوم. استطاع IRAS (أول قمر اصطناعي للبحث والذي يعمل عبر الأشعة فوق الحمراء، والذي انطلق منذ أكثر من 20 عاماً مضى) استطاع جدولة أكثر من 35,000 مصدرٍ للأشعة فوق الحمراء، وكانت الكثير من تلك المصادر غير معروفة مبدئياً (ذلك بالتأكيد هو السبب من إجراء عملية البحث). وأجريت لاحقاً دراسات بمراقب أكثر دقة وقوة في الأرض والفضاء على السواء لجميع تلك الملاحظات. والإشاعة حول "كوكب عاشر" انبثقت في 1984 بعدما نُشرت مقالة علمية في دورية الفيزياء الفلكية أو "Astrophysical Journal Letters" بعنوان "مصادر مجهولة في مسح IRAS المصغر". والتي ناقشت العديد من مصادر الأشعة فوق الحمراء "دو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طلاسم - إيليا أبو ماضي

كتبها علاء البنا ، في 7 أغسطس 2008 الساعة: 07:42 ص

الطلاسم
إيليا أبو ماضي


جئت لا أعلم من اين ، ولكني أتيت

ولقد أبصرت قدامي طريقا فمشيت
وسأبقى ماشيا ان شئت هذا أم أبيت
كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟
لست أدري!

أجديد أم قديم أنا في هذا الوجود
هل انا حر طليق أم أسير في قيود
هل أنا قائد نفسي في حياتي أم مقود
أتمنى أنني أدري ولكن..
لست أدري!

***

البحر:
قد سألت البحر يوما هل أنا يابحرمنكا؟
هل صحيح مارواه بعضهم عني وعنكا؟
أم ترى مازعموا زوراً وبهتانا وافكا؟
ضحكت أمواجه مني وقالت:
لست أدري!

أنت يابحر أسير أه ما أعظم أسرك
أنت مثلي أيها الجبار لا تملك أمرك
أشبهت حالك حالي وحكى عذري عذرك
فمتــى أنــجــو من الأسر وتنجو؟
لست أدري !

قد سألت السحب في الأفاق هل تذكر رملك
وسألت الشجر المورق هل يعرف فضلك
وسألت الدر في الأعناق هل تذكر أصلك
وكأني خلتها قالت جميعا:
لست أدري !

يرقص الموج وفي قاعك حرب لن تزولا
تخلق الأسماك لكن تخلق الحوت الأكولا
قد جمعت الموت في صدرك والعيش الجميلا
ليت شعري أنت مهد أم ضريح؟..
لست أدري !

كم فتاة مثل ليلى وفتى كأبن الملوح
أنفقا الساعات في الشاطيء، تشكو وهو يشرح
كلما حدث أصغف واذا قالت ترنح
أحفيف الموج سر ضيعاه ؟
لست أدري !

فيك مثلي أيها الجبار أصداف ورمل
انما أنت بلا ظل ولي في الأرض ظل
انما انت بلا عقل ولي،يابحر،عقل
فلماذا ،ياترى ، أمضي وتبقى ؟..
لست أدري!

ان في صدري، يابحر، لأسرارا عجابا
نزل السترُ عليها وأنا كنت الحجابا
ولذا أزداد بعدا كلما أزددت أقترابا
وأراني كلما أوشكت أدري..
لست أدري !

***

بين المقابر:
ولقد قلت لنفسي، وأنا بين المقابر
هل رأيت الأمن الراحه الا ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قبل قليل - قصة فلسفية قصيرة

كتبها علاء البنا ، في 4 تموز 2008 الساعة: 09:33 ص

قبل قليل

(قصة فلسفية قصيرة)

 

كان ذلك قبل قليل، حيث شرعتُ بالضغط على بعض مفاتيح، لتظهر الحروف بشكل سحري أمامي على الشاشة، أشكالٌ ومنحنياتٌ كانت تعكس أصواتاً في رأسي، وتنقلها إلى فكرِ آخرَ يقرؤها مسرعاً دون أن يتوقف لإدراك أنها فعلاً أفكارٌ تنتقل من رأسٍ لآخر عبر هذه الرموز المكتوبة. (أليس أمراً عبقرياً؟)

 

فكرتُ ملياً وقررتُ كتابة شيء مميزاً.. ولم أجد أكثر متعة من كتابة قصة فلسفية قصيرة تشغل فكري وفكر القارئ، أدركت ُبأن الأمر لن يكون سهلاً، وبالرغم من ذلك قررت المتابعة.

 

وبغرض التوضيح، ستكون قصتي الفلسفية باللون الرمادي.

القصة:

 

قبل قليل

(قصة فلسفية قصيرة)

 

كان ذلك قبل قليل، حيث شرعتُ بالضغط على بعض مفاتيح، لتظهر الحروف بشكل سحري أمامي على الشاشة، أشكالٌ ومنحنياتٌ كانت تعكس أصواتاً في رأسي، وتنقلها إلى فكرِ آخرَ يقرؤها مسرعاً دون أن يتوقف لإدراك أنها فعلاً أفكارٌ تنتقل من رأسٍ لآخر عبر هذه الرموز المكتوبة. (أليس أمراً عبقرياً؟)

 

فكرتُ ملياً وقررتُ كتابة شيء مميزاً.. ولم أجد أكثر متعة من كتابة قصة فلسفية قصيرة تشغل فكري وفكر القارئ، أدركت ُبأن الأمر لن يكون سهلاً، وبالرغم من ذلك قررت المتابعة.

 

وبغرض التوضيح، ستكون قصتي الفلسفية باللون الأسود.

القصة:

 

توقفتُ لوهلة لتفحص ما سبق، انتابني بعض الشك في المتابعة في الكتابة بهذا الأسلوب، ولكنني في النهاية أكتب أفكاراً فلسفية لا علمية، وهنا كل شيء مسموح، وقررتُ المتابعة:

 

توقفتُ لوهلة لتفحص ما سبق، انتابني بعض الشك في المتابعة في الكتابة بهذا الأسلوب، ولكنني في النهاية أكتب أفكاراً فلسفية لا علمية، وهنا كل شيء مسموح، وقررتُ المتابعة:

 

يبدو أن الأمر يزداد تعقيداً، وآمل أن لا يصبح مملاً في النهاية، أو يبدو أنه مجرد تكرار للنص، ولكن الفترة الزمنية بين ما أكتب وبين القصة ذاتها أصبحت صغيرة.

 

يبدو أن الأمر يزداد تعقيداً، وآمل أن لا يصبح مملاً في النهاية، أو يبد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عالم سبينوزا - دراسة في الفلسفة الحتمية

كتبها علاء البنا ، في 20 أيار 2008 الساعة: 07:03 ص

عالم سبينوزا

دراسة في الفلسفة الحتمية

 

عزيزي القارئ،

تحية عطرة.

 

سأحاول في مقالتي تقديم شرحٍ حول الفلسفة التي تبناها سبينوزا الفيلسوف الهولندي كمنظور فلسفي في القرن السابع عشر، والعالم المعروف أينشتاين كمنظور علميّ فيزيائي والعديد من العلماء والفلاسفة.

 

الفلسفة الحتمية:

 

كل ما يحدث في هذا العالم يحدث لسبب –سبب وليس غاية- وهو في ذات الوقت مُسبب لأحداث أخرى. وأي أن كل مافي هذا الكون يتبع القوانين الكونية وهو جزء من سلسلة غير منقطعة من الأحداث المرتبطة، وهذا يشمل الإنسان بكل تأكيد، جزء من المنظومة الكونية.

 

من أشهر الموضوعات التي تدرسها الفلسفة الحتمية هي حرية الاختيار التي تنفيها هذه الفلسفة وتعتبرها وهماً غير ممكن وجوده، بالإضافة إلى وحدانية وجود هذا الكون واستقلاليته، دون الحاجة لأي مؤثرات خارجية لتسييره.

 

وقد ظهر العديد من الفلاسفة ممن يُعتبر فكرهم الفلسفي ضمن الفلسفة الحتمية، من أشهرهم: عمر الخيام، باروخ سبينوزا، ديفيد هيوم، وحديثاً دانييل دانيت.

 

الحتمية والعلم

 

العلم مبني أصلاً على الملاحظات المتكررة للظواهر في هذا العالم، مما يحتم وجود استقرار فيه، فهناك توافق شبه كامل بين الفلسفة الحتمية والعلم، حيث تفترض معظم القوانين العلمية الوجود المادي لهذا العالم، وبأن لجميع الأحداث سبب وعلة منطقية.

 

فبالإمكان مثلاً تنبؤ موقع لكوكب ما بعد 100 سنة بشكل دقيق للغاية.  وافتراض حالة مركب كيميائي ما بإضافة أحد العناصر فيه أو الظروف  المحيطة.

تمكن العلماء من الصعود ليس فقط إلى القمر بل إلى إرسال مركبات فضائية تخطت المجموعة الشمسية ككل، كل هذا بافتراض حتمية في هذا العالم.

 

بشكل عام، تعتبر الفلسفة الحتمية من أكثر الفلسفات توافقاً مع العلم، ومن أشهر من تبنى هذه الفلسفة من علماء كان أينشتاين، فقد بنى نظرياته متأثراً كثيراً بفلسفة سبينوزا ونصوصه، وحتى في الكثير من الأحيان في وصفه للكون ككل.

 

وتتوافق مع النظريات الرياضية مثل نظرية الفوضى (Chaos Theory) وغيرها، ولكنها -الفلسفة الحتمية- لا تتوافق مع الفيزياء الكمية التي تفترض عشوائية في هذا العالم في تفسير حركة الجسيمات المكونة للذرة.

 

وهم حرية الاختيار

 

قد تبدو الفكرة غريبة بعض الشيء، فنفي حرية الاختيار يتناقض بشكل واضح مع الفكر السائد ثقافياً، ويتناقض مع الفكر الديني، والاجتماعي ومع حس الفرد أيضاً، كيف يمكن لفكرة كهذه أن توجد؟

 

نفي حرية الاختيار، يفتح أمام القارئ أسئلة عديدة حول الأخلاق، والمسؤولية القانونية، حول معنى الإنسان ذاته والحياة.

 

قد يتساءل القارئ، كيف يمكن أن تكون حرية الاختيار وهماً –خصوصاً على مستوى الإنسان- بالرغم من أن جميع الأدلة الظاهرة تثبت عكس ذلك، فالإنسان يمشى في الوقت الذي يرغب، يتحدث يأكل ويشرب. يرغب في هذه اللحظة تماماً أي يضغط هذه المفتاح تماماً من لوحة المفاتيح أمامه، وبالإمكان التفكير بعدد لا نهائي من الأدلة على نفي ذلك الافتراض –الافتراض بوهم حرية الاختيار-.

 

ولكن وبحسب الفلسفة الحتمية، الأمر ليس بهذه البساطة. فالفهم الصحيح للأمور يتطلب من المرء النظر أبعد قليلاً من تلك النظرة المباشرة للامور.

 

فإن رأينا كرة تتحرج على سطح مائل. هل من الصحيح افتراض أن هذه الكرة تمتلك حرية الحركة؟  الإجابة ببساطة ستكون لا، لأننا نعلم مسبقاً بأن هناك سبب واضح كان المؤثر أدى لتلك الحركة. سواءاً الدفعة  البدئية، والجاذبية الأرضية.. وإلى ما ذلك من أسباب.

 

وإن رأينا شجرة خضراء مثمرة، في حقلٍ معظم نباتاته جرداء، نجد حينها أن السبب في ذلك يعود لأشعة الشمس المعرضة لها، أو بنوعية التربة، أن نوعية النبتة ذاتها وقدرتها على البقاء والنمو. أياً كان السبب؛ في النهاية نعلم وجود سبب ما أدى بتلك الشجرة لأن تصبح مختلفة عن غيرها، وندرك تماماً بأن اختلاف هذه الشجرة لم يكن اختياراً حراً منها.

 

ولكن المشكلة تبدأ عندنا نحن البش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا أمامك، لماذا لا تراني - دراسة في الوعي الإنساني

كتبها علاء البنا ، في 1 نيسان 2008 الساعة: 06:40 ص

أنا أمامك، لماذا لا تراني؟
الكاتب: صديق لي


الموضوع طويل جدا و مراعة مني لهذا فقد قمت بتظليل اجراء منه باللون الاحمر، اعتقد انه يمكن قراءتها على حدة كملخص مختصر.
(الموضوع مقسم الى جزئين و خاتمة قصيرة).

——–

اليوم ساتحدث عن موضوع اظن انه لم ياخذ حقه من النقاش (حتى على صعيد النقاشات السطحية) و هو "الوعي الانساني". انا شخصيا اجد ان "الوعي" ظاهرة ممتعة للملاحظة، حتى اني في كثير من الاحيان كنت اجلس و استرجع ما مر بي من احداث خلال اليوم و الاحظ ردود فعل "الوعي" عندي تجاه مختلف المواقف. و قد سبق ان ذكرت في المنتدى ان "الوعي" الانساني يستطيع التحايل لتجنب مواجه العالم "الحقيقي" و هو في الواقع ميال نحو هذا "الهروب". اود هنا ان اتحدث بشكل ملموس اكثر عن ظاهرة "الوعي" و طبيعتها.

اذا اردنا ان نعطي الوعي الانساني حقه، و بالتالى نقدر قيمة البحوث التي تناولته، يجب ان نلتفت الى مسالة مهمة وهي ان الوعي عند الانسان ليس "سلبيا" كما يبدو للوهلة الاولى.

لا يمكن القول بان "الوعي" مجرد كشاف ضخم يضيء العالم من حولنا. رغم انه يفعل ذلك إلا انه أيضا يعطي "معنى" للعالم، فأنت حين تنظر حولك لا ترى الاشياء كما هي فقط، انت ترى "معاني" الاشياء.

اذا نظرت الى الشمس و نظر اليها رجل بدائي فهل يرى كلاكما نفس الشيء؟
ليس بالضرورة، فالبدائي قد ينظر للشمس و يرى فيها الهه، بينما انت ترى نجما.

حين تنظر الى طاولة مثلا فانك ترى الطاولة "كاداة" لها استخدام معين.
انظر الى قلم حبر جاف تعلم انه فارغ و لا يمكن الكتابة به، ماذا ترى؟
انظر الى قلم اخر يصلح للكتابة به، هل تراه بنفس الطريقة؟

قد تنظر إلى القلم "الفارغ" و ترى فيه شيئا غير قابلا للاستخدام، و لو سالت نفسك "ماذا استطيع ان افعل به الان" سيبدو لك القلم و كانه شيء غير "مفهوم" لانه لم يبقى له "هدف" واضح.

إذا الوعي يرى في القلم "معناه" (بالنسبة لنا) او "وظيفته". بالتالي، عندما يصبح القلم فارغا، يفشل الوعي في اعطائه المعنى المعتاد فيبدو القلم نوعا ما "ضبابيا" (فهو قلم و ليس قلم). هذه الضبابية تختفي ما ان نجد "وظيفة" اخرى للقلم، كأن تستخدمه في اصطياد الذباب (ربما كان القلم مثالا سيئا، فلم استطع ان اجد له أية وظيفة اخر معقولة). الان لو كان القلم "الفارغ" هدية من شخص تحبه، القلم ما زال لا يصلح للكتابة، لكن هل سيكون لذلك نفس التاثير السابق؟ لا اظن.

لنعود الى ما ذكرناه سابقا من ان الوعي قادر على "التحايل" بهدف تجنب "مواجه" العالم. اتوقع ان الفكرة ليست مبهمة كما كانت في بداية الحديث. بما ان الوعي يعطي "المعنى" فان الوعي قادر على تغير "المعنى" المعطى للاشياء. اذا يستطيع الفرد التهرب (و لو ظاهريا) من اية حقيقة تبدو له غير محتملة. اقول "و لو ظاهريا" لان بعض ما نحاول التهرب منه نكبته من الوعي المباشر الى "العقل الباطن" لنكه يبقى هناك و يؤثر فينا.

لناخذ مثالا على تهرب الوعي، و المثال اظن اني قراته في "الوجود و العدم" لسارتر:

طفل و في يديه لعبه.
الطفل مستمتع في اللعب.
تعطلت اللعبة.
حاول الطفل اصلاحها و لم يستطع.
اصابه الغضب.
القى اللعبة بـ"لا اهتمام" و ابتعد.

ما الذي حصل هنا.
اللعبة كانت شيء يرغبه الطفل، لكنها تعطلت. حاول اصلاحها، لكن "العالم" لا ينصاع لرغباتنا. فشل الطفل في اصلاح اللعبة. النتيجة: ماساة بالنسبة للطفل. الحل: "انا اساسا لم اكن احب هذه اللعبة". نعم، هذا هو الحل: غير الوعي المعنى المضاف الى اللعبة فصارت غير ذات قيمة. لذا القاها الطفل بـ"لا اهتمام" و ابتعد. "الغش" واضح هنا، تم تعديل "العالم" بما يتناسب مع رغباتنا. نستطيع التاكد من "ازدواجية" المعايير (التي مارسها الوعي هنا) بطريقة بسيطة: لو اصلحنا اللعبة و اعدناها للطفل ستجده اظهر "اهتماما" مرة اخرى و عاد للعب.

بعض الاشخاص يمارس هذه الازدواجية (او الغش) عن دراية سابق اصرار. قال لي احد المومنين ان الحياة لا تحتمل (بالنسه له) بدون وجود الاله و انه سيقتل نفسه ان كان الله غير موجود. نفش الشخص اضاف انه لا يمكن للظالم ان يموت و يذهب دون عقاب، اذا فلا بد من إله.

الموضوعية و تحييد الذات امر مهم جدا في حياتنا كلها. لانه بدون تحيد الذات يصبح الوعي اداة نستخدمها لالصاق ما "يناسبنا" من معاني المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الآن أو بعد الأبد

كتبها علاء البنا ، في 14 كانون الثاني 2008 الساعة: 06:37 ص

الآن..أو بعد الأبد.

    الكاتب: صديق لي 

) أنموت بانتظار اغنية لا تأتي

ام نغني موتنا الذي لا يرحلُ (

 

على المقهى المطل يمضى رتابته

وجهه و الاخرون و اشياء امس ٍ

امسٌ جديد

فوق هذه الارض ما يكسر الروح

يحملُ من بقايا الحلم ما يريدْ

بلا شغفٍ

و يرحلُ.. ثانية ً

و يسألُ:

هل كنا بما يكفي لكي نموت؟

 

يسأل عن معنىً لما يقال /لغتي صمتي و دمي سؤال

يسكنه الرحيلُ

تؤرقه النهاية.. يرجعه الحنينُ اليكْ

 

و يسأل:

هل تجد الحياة ما تحياه في هذه الحياة؟

هل تصير الهاوية دربا؟

في وقفة هي كالسقوط

كل شيء يوجع.

 


اقسو على نفسي فلا تبدو الحياة قاسية

ليس بعد هذا الصمت شيء واضح

(ياخذ الماضي ما يريده مني و امضي الى ماض ٍ جديد)

يكفي لكي ارحل ان اعلم اني راحلُ

 

و انا المحاصرُ…

 

عندي من الافق اكثر مما ينبغي

عندي من الحلم اقل مما اريد

 

-انا "الله البعيد"-

 

و اين نحن،

و اين انت؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأرض - نقطة زرقاء باهتة

كتبها علاء البنا ، في 1 أغسطس 2007 الساعة: 17:37 م

نقطةَ زرقاء باهتة

 

من نقطةِ النظرِ البعيدةِ هذه،

قد لا تبدو للأرضْ أيّةُ أهميةٍ خاصة.

ولكن بالنسبةِ لنا، الأمرُ مختلفْ.

أعد النظر لتلك النقطة:

إنها هنا!

إنها الوطن!

إنها نحن!

فعليها: كلُّ من تحبْ، كل من تعرف، كل شخصٍ سمعت عنه، كلُّ كائنٍ بشريٍ وُجد  طوال التاريخ، عاش حياته هناك.

محصلةُ كلِّ الأفراحِ والأحزانِ.

ألوف الأديانِ والنظريات ومذاهبِ الحياةِ.

كلُّ صيادٍ وقاتلٍ.

كلُّ بطلٍ وجبان.

كلُّ خالقٍ وهادمٍ لحضارة.

كلُّ ملكٍ وفلاّح.

كلُّ شابين متحابين.

كلُّ أمِّ وأبٍ، طفلٍ ذي أمل. مخترعٍ ومكتشف.

كلُّ ناشرٍ لخلقٍ حميد، كلُّ سياسيّ فاسد.

كلُّ نجمٍ سينمائي

كلُّ قائدٍ عظيم.

كلُّ متدينٍ ومذنبٍ في تاريخِ وجودِ كائننا البشريّ.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي